هل يُنقِذ ماكرون حصّة “الثّنائيّ” في كعكة السّلطة؟
17/01/25 06:25 am
كلير شكر – اساس ميديا
يواجه عهد الرئيس جوزف عون أوّل تحدّياته: يكون الشيعة شركاء حكوميين، أو لا يكونون. تلك هي القضية التي قد تحدّد مسار ومصير حكومة نوّاف سلام. بالشكل، هي مسألة وزراء وحقائب وأسماء. لكن بالمضمون هي أبعد من هذه الإشكالية، وأكثر عمقاً وتعقيداً.
إنّها الخشية التي تجتاح الثنائي ممّا قد ينتظرهم في المرحلة المقبلة. إنّه هاجس الاستهداف الذي بات، وللمفارقة، يؤرق جفون قياديّيه. إنّه البركان الذي أصابت حممه المنطقة، ومعه “الحزب” وطرق الإمداد عبر سوريا، والذي يجعلهم قلقين ومرتابين ممّا هو مقبل على حماوة نيران هذا البركان. إنّه الانقلاب الثنائيّ الأبعاد، الذي هضموا أولى مراحله، من خلال الالتحاق بقطار انتخاب جوزف عون، فيما هم لا يزالون في طور استيعاب المرحلة الثانية من هذا الانقلاب، من خلال تسمية نواف سلام، التي فرضت عليهم فرضاً، وبغفلة عين!