انطباعات في غير محلها
17/04/25 06:31 am
شارل جبور – نداء الوطن
على رغم الانطباع العام لدى اللبنانيين بأن الأمور في لبنان تراوح مكانها، فإن هذا الانطباع بحاجة للتدقيق والمراجعة، وقد يكون أحد أسباب هذا الانطباع تمسُّك “حزب الله” المعلن بسلاحه ومشروعه، وهذا بالذات شكل محور الانقسام منذ العام 2005، والرأي العام يخشى من تفويت الفرصة مجدداً أمام قيام دولة فعلية.
ومن عايش حقبة ما بعد الحرب، يدرك أن وضع اليد الأسدية على لبنان، لم يحصل بين ليلة وضحاها، على رغم التخلي الدولي عن لبنان وقدرات نظام الأسد العسكرية والأمنية والتماهي السياسي معه، وبالتالي، تم تمدّد السيطرة السورية على مراحل إلى حين تمكّن من أن يحكم قبضته بشكل مطلق ونهائي، فيما كان يستحيل على القوى المناهضة له وقف هذا التمدُّد أو تغيير المعطيات، وأقصى ما كان يمكن فعله آنذاك التعايش تحت السقف الأسدي.