عن الدورة الثانية للامتحانات الرسميّة… “إذا ما طارت”!
10/08/24 06:51 am
كتبت مريم حرب في موقع mtv:
على وقع القصف وخرق جدار الصوت قدّم تلاميذ لبنان الامتحانات الرسميّة في دورتها الأولى، بعد إصرار وزارة التربية على مواعيد الامتحانات وامتناعها عن إعطاء إفادات. رغم كلّ المشاكل التقنيّة، والغشّ الذي شهدته بعض المراكز لم يوفّق قسم كبير من التلاميذ، فعوّلوا على الدورة الثانية لتحقيق النجاح. ومع التطوّرات الميدانية وترقّب توسّع لرقعة الحرب، يبدو مصير الدورة الثانية من الامتحانات معلّقًا.
لم تسلم الامتحانات من الانتقادات، أكان من بعض التلاميذ أو الأهالي، عن تسريب مسابقات وغش واتهامات بالفساد في مناطق، فيما كانت الأمور مضبوطة في مناطق أخرى. كما طالت الاعتراضات مراكز التصحيح، حيث وُجّهت تهم لبعض المراكز بالتلاعب بالتصحيح، ما أدى إلى نجاح تلاميذ بمعدلات مرتفعة. الانتقاد اللاذع خرج على لسان البطريرك الماروني مار بشارة الراعي الذي وصفها بالمهزلة والإخفاق.