الثنائي الغاضب “مؤقتاً”: لحظة تأسيسية لا يمكن تفويتها
16/01/25 06:18 am
منير الربيع – المدن
إنها لحظة تأسيسية بالفعل. لكن لا يمكنها أن تكون على قاعدة “لحظة 14 آذار” 2005. ولا على قاعدة 17 تشرين الأول 2019 بشكل صرف، ولا بالطبع على قاعدة الانتخابات البرلمانية الأولى بعد اتفاق الطائف في العام 1992، عندما قاطعتها الأطراف المسيحية الكبرى، التي اعتبرت نفسها منكسرة. في العام 2019 كان هناك ثورة شعبية تسعى إلى القضاء على الطبقة السياسية. لكن الدولة العميقة بكل مرتكزاتها الاقتصادية والمالية والمصلحية مع القوى السياسية نجحت في حماية نفسها. أما في لحظة 14 آذار 2005 فكانت محاولة لتغيير موازين القوى داخل لبنان، لكن لم يتوفر لها الغطاء الدولي، فعادت القوى المتنازعة إلى التحالف الرباعي، والذي من بعده نجح حزب الله في إعادة تقويم نفسه وتعزيز وضعيته في المسار التصاعدي الذي سلكه.