الشيعية السياسية تواجه الفتنة الإسرائيلية وكابوس الاقتتال الأهلي
11/10/24 06:17 am
منير الربيع – المدن
ليس التفويض الذي منحه حزب الله لرئيس مجلس النواب، نبيه برّي، حديثاً أو حدثاً. لطالما لعب برّي دور صانع السياسة والديبلوماسية وحامي الظهر بالنسبة إلى الحزب. هو دوره الذي يقوم به عند المحطات الكبرى. قبل فترة، وعندما سرت أخبار عن أن برّي أصبح كبيراً في السنّ، نقل عنه أحد المقرّبين منه إبلاغه للمجلس المركزي لحركة أمل بأنه في حال تعرّض لأي سوء، عليهم باللجوء إلى أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، والرجوع إليه. في المقابل، نُقل كثيراً عن نصرالله دعواته ونصائحه إلى مسؤولي الحزب بأن يكون برّي ملجأهم وملاذهم. عملياً عاد حزب الله كله إلى حركة أمل، إلى الأخ الأكبر وفق وصف غالبية مسؤولي الحزب