ترامب ومشروع إسرائيل الكبرى: لبنان مهدد بالنار والفوضى
08/02/25 06:18 am
منير الربيع – المدن
قبل أكثر من مئة عام أُطلق وعد بلفور. هذا الوعد تحوّل إلى دولة بقوة التهجير والتطهير العرقي والإبادات الجماعية، وإخراج الناس من أراضيها ومنازلها، وبقوة دفع دولي. اليوم يُطلق ترامب وعده أو وهمه أو مشروعه، لتأسيس “ريفييرا الشرق الأوسط” والتي تنطلق من فوق ركام غزة، وعلى رحيل ناسها وأهلها وسكانها، من خلال عملية تهجيرهم، الذي أعلن عن سعيه له بشكل فاضح، استدعى إدانات دولية عارمة. يلتقي ترامب مع نتنياهو على المشروع نفسه. وإن كان نتنياهو يطمح لأن يكون مكرساً لإسرائيل ومؤسساً لها بمساحة أوسع أو دور أعظم تحت شعاره “تغيير وجه الشرق الأوسط”، فإن ترامب يطمح لأن يكون الشخص الذي تجاوز الجميع بمفاجآته، ويريد أن يتجاوز بلفور الذي قال للإسرائيليين اذهبوا وخذوا أرضاً ليست لكم. ترامب يقولها بصراحة أيضاً، إن على سكان غزة مغادرتها لتحلّ مكانهم مشاريع استثمارية ومنتجعات على طريق “الهند” باتجاه أوروبا، والذي تريده الولايات المتحدة الأميركية طريقاً مضاداً لمشروع الحزام والطريق الصيني.