الحرب تملأ الوقت الضائع… بانتظار تدخُّل أو مفاجأة
09/11/24 06:38 am
كتب نقولا ناصيف في “الأخبار”:
من الآن الى موعد تسلّم الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب سلطاته في 20 كانون الثاني المقبل، وحدها لغة الحرب تلبث بين اسرائيل وحزب الله. كلاهما قالا أخيراً تباعاً انهما يحتكمان اليها فحسب: بقولها انها في صدد توسيع هجماتها العسكرية، وبتعهد قطعه امينه العام الشيخ نعيم قاسم ان الميدان وحده يوقفها.
كلاهما ثابتتان في الحرب الدائرة في الجنوب والممتدة الى الداخل اللبناني، مع ان الواقع الفعلي ان ايران – وليس حزب الله ـ تكاد تكون الثابتة المقابلة، وهو ما اعاد مرشد الجمهورية الاسلامية علي الخامئني تأكيد مرجعيته بقوله ان الحزب قوي لم يضعف وسيستمر في مقاومة اسرائيل وينتصر داعياً ـ او آمراً عند البعض المناوىء للحزب ـ بمواصلة حرب الجبهات والساحات.