هل يعدل لبنان رؤيته للترسيم البحري؟
24/09/21 06:52 am
ميسم رزق – الأخبار
لم يكن عابراً، بالتزامن مع تشكيل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، الإعلان «الإسرائيلي» المُباغِت عن توقيع عقود حفر وتنقيب مع شركة «هاليبرتون» الأميركية في منطقة يعتبرها لبنان «متنازعاً عليها». وفيما لم تعرَف بعد الغاية من توقيت الإعلان، تبقى العين على المسار الذي ستتبعه الدولة في مواجهة هذا التعدّي. الخطوة الأولى، تولّتها وزارة الخارجية اللبنانية، وتمثّلت بـ «التواصل مع مندوبة لبنان الدائمة في الأمم المتحدة أمل مدللي، ودول أخرى تدعم المباحثات البحرية، للتأكد من أن عقد الشركة لا يقع في منطقة متنازع عليها». فماذا بعد؟