مهمة هوكشتاين بين الخنادق
16/01/24 06:28 am
أسعد بشارة – نداء الوطن
لا تبدو مهمة الموفد الأميركي آموس هوكشتاين، في رحلة يمكن أن تتوفّر لها ظروف النجاح، فهذه المبادرة عالقة الآن وسط عقد شبه مستعصية، يتطلّب تجاوزها تغييراً في الموقف سواء في إسرائيل أم لدى «حزب الله»، لكن الواضح أنّ الرهان على الضفتين، مرتكز على الوقائع الميدانية، التي بدورها ستحدّد مسار التصعيد على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية.
هذا الرهان على التوازن الميداني، اختصر به الأمين العام لـ»حزب الله» كلمته معنوناً إيّاها، بمعادلة «أهلاً وسهلاً بالحرب»، وتاركاً الباب لمعادلة «لكل حادث حديث» بعد نهاية الحرب ووقف إطلاق النار في غزة.
بهذا الاختصار والوضوح، علّق نصرالله مهمة هوكشتاين على حبال الانتظار والتصعيد، وترك الباب أمام إسرائيل، كي تختبر الأهداف التي وضعتها في الجنوب، ما إذا كانت قابلة للتحقيق، من خلال رفع منسوب المواجهة إلى حرب شاملة.