منحى خطير لمعارك “عين الحلوة”: هل آن أوان التخلّص من “التكفيريين”؟
02/08/23 06:06 am
غادة حلاوي- نداء الوطن
لليوم الثالث تستمر المعارك بين الفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة. ساعات عصيبة تعيشها مدينة صيدا وأهلها تنعكس على القرى المجاورة والطريق الدولية الى قرى الجنوب. حتى الساعة لم تكشف أي قراءة واقعية حقيقة ما يدور في المخيم وخلفياته الحقيقية وسرّ توقيته. بضعة أسئلة فرضتها معارك مخيم عين الحلوة، لا أجوبة شافية لها بعد.
ليست المرة الأولى التي تندلع فيها المعارك في عين الحلوة ويعاد طرح إشكالية سلاح المخيمات من أوسع أبوابه، ثم تجتمع الفصائل الفلسطينية وتتفق على هدنة، ومن بعدها تجتمع مجدداً وتعاود الإتفاق على توحيد الصف الفلسطيني والحفاظ على الأمن والهدوء واحترام السيادة اللبنانية. كل هذا يتحول، ولسبب ما، حبراً على ورق، وتتبخر الوعود، ويعود الواقع المؤلم ليظهر مجدداً ويجسد واقع السلاح في يد جماعات متفلتة لا تلتزم سقف القانون ولا تعير اهتماماً للدولة المضيفة.