الترسيم البرّي حاضر أميركياً.. والرئاسة إلى اجتماع خماسي بالدوحة
12/07/23 06:01 am
منير الربيع – المدن
رمى الثنائي الشيعي رميتين، ستكون تداعياتهما بعيدة المدى، وذات مسارات مفتوحة. الرمية الأولى، هي التأكيد المتكرر على رفض تغيير صيغة النظام، وعدم المس باتفاق الطائف بأي شكل من الأشكال. والرمية الثانية، القفز سريعاً إلى طرح ملف ترسيم الحدود البرية على وقع التوتر الحاصل في الجنوب، على خلفية تشييد حزب الله لخيمتين في تلال كفرشوبا، واعتراضه على الضم الإسرائيلي للجزء الشمالي من بلدة الغجر، وصولاً إلى التلويح باللجوء إلى التصعيد. في بداية التعاطي مع هاتين الرميتين، لا بد من الوقوف أمام نقطة أساسية، وهي أن الثنائي الشيعي يعلن للجميع عن حجم الأوراق التي يمتلكها بالداخل والخارج، ويمكن له استخدامها. في مقابل انعدام أي أوراق لدى الطرف الآخر، باستثناء رفض سليمان فرنجية، أو التلويح بالذهاب إلى تغيير الصيغة.