جهد فرنسي-أميركي لتفادي الحرب جنوباً: اقتراحات ترضي “الحزب”
07/12/23 06:30 am
منير الربيع – المدن
على أكثر من خط، تحركت فرنسا باتجاه لبنان، في محاولة لتجنّب التصعيد في الجنوب. منذ عملية طوفان الأقصى، وانخراط حزب الله كداعم للمقاومة الفلسطينية، حطت في بيروت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، لتنقل تحذيراً واضحاً بوقف العمليات العسكرية، وإلا فإن إسرائيل ستعمل على شن ضربة كبرى تؤدي إلى خسائر كبيرة في لبنان.
بعدها، جاءت زيارة وزير الدفاع الفرنسي الذي تفقد قوات اليونيفيل، ولا سيما الكتيبة الفرنسية العاملة ضمنها، مشدداً على ضرورة الحفاظ على الاستقرار، والالتزام بالقرار 1701. الخط الثالث كان بزيارة المبعوث الرئاسي جان إيف لودريان، والذي شدد على ضرورة التمديد لقائد الجيش، وضبط الوضع في الجنوب، باعتبار المرحلة الحالية فرصة لتطبيق القرار 1701. أما الخط الرابع فكان مع زيارة رئيس المخابرات الخارجية الفرنسية برنار إيمييه إلى بيروت، وعقده لقاءات مع مختلف المسؤولين، فيما عنوان الزيارة هو ضبط الوضع الأمني في الجنوب ومنع التصعيد.