من حقّي أن أحتفل بفلسطين
12/10/23 06:28 am
زياد عيتاني – اساس ميديا
اتّصل بي صديق عزيز سائلاً: “من أين يمكنني شراء علم فلسطين؟”، فبادرته متسائلاً: “ما حاجتك إلى علم فلسطين؟”. أجابني: “ابني طلبه منّي، وسألني أن أسمح له أن يضعه على درّاجته النارية. يريد أن يحتفل مع المحتفلين. إنّها المرّة الأولى التي يحدّثني فيها عن فلسطين”.
لعلّ أهم نتائج ما حصل في مستوطنات غلاف غزّة تحت مسمّى “طوفان الأقصى”، بعيداً عن المحاور والحسابات السياسية والإقليمية وإحصاء الفائزين والخاسرين، أنّنا نحن العرب، وبخاصة أبناؤنا من الجيل الصاعد، عدنا معهم جميعاً إلى فلسطين.
أوشكنا أن نغادر القضية، أن نغادر فلسطين قبل يوم السبت الفائت، قبل أن نعبر خطّ قطاع غزّة مع العابرين. كنّا نشكو من تخمة الخسائر والنكسات وانهيار الشعارات الرنّانة