تركيا تفتح ذراعيها للخليج.. مصالحات ومصالح
12/04/21 10:45 am
خلدون الشريف – البوست
تعاني كل من السعودية وتركيا، وإلى حدٍ أقل مصر، من تداعيات تراجع الإقتصاد العالمي بسبب جائحة كورونا، ومن تغيير جذري في تعامل الإدارة الأميركية مع تلك البلدان وحكامها، ما يتطلب تخفيف التوترات في ما بينها كما محاولة تصفية الخلافات في ساحات مختلفة من ليبيا الى سوريا وصولًا إلى اليمن. مع إنطلاق ثورات “الربيع العربي”، أصيبت العلاقة بين تركيا من جهة، والسعودية والإمارات من جهة ثانية بتصدعات كثيرة، وشكّل صعود محمد بن سلمان إلى ولاية العهد وقراره بالإلتحام سياسيًا مع ولي عهد الإمارات محمد بن زايد عام ٢٠١٧ وقطع العلاقات الخليجية مع قطر في تلك السنة محطة بارزة في سياق تردي العلاقات بين تركيا والسعودية والإمارات، ولم يكد ينطوي العام التالي حتى حصلت جريمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول حيث بلغ التوتر بين السعودية وتركيا مرحلة غير مسبوقة.