أشار عضو كتلة المستقبل النيابية النائب علي درويش في حديث مع “الأنباء الإلكترونية” الى أن “الأمور الى تأزم، والفجوات إلى تراكم”، متهما البعض “بمحاولة إستغلال المرحلة وتوجيه رسائل مشفرة ليست خافية على أحد”. وقال: “نحن في تيار المستقبل نحاول التخفيف من وجع الناس ومعاناتهم، ومن غير المقبول ما حصل في طرابلس من أعمال شغب وحرق البلدية وأرشيف المحكمة الشرعية”.
وبرأي درويش فإن الملف الحكومي مجمّد ولا جديد، “بانتظار زيارة ماكرون الى لبنان”، آملا أن “تكون قريبة لأنها المؤشر الإيجابي الوحيد الذي يعول عليه لتشكيل الحكومة”، واصفا الوضع في لبنان بالسيء جدا.
مصادر تكتل لبنان القوي رفضت في إتصال مع “الأنباء الالكترونية” الدخول في سجال مع بكركي على خلفية ما جاء في عظة الراعي. وقالت “قد يكون الراعي محقا في غالبية ما أشار اليه لأن البلد من دون تشكيل حكومة لا يمكن أن يستمر. لكن المشكلة عند الرئيس المكلف وليست عند رئيس الجمهورية الذي يحرص على الدستور وحفظ حقوق الجميع”.
وعن زيارة ماكرون الى لبنان رحبّت المصادر بالزيارة، وأملت أن تساعد على حلحلة كل الخلافات وأولها تشكيل الحكومة.
مصادر عين التينة أكدت لجريدة “الأنباء الالكترونية” إستعجال رئيس مجلس النواب نبيه بري تشكيل الحكومة أكثر من أي فريق آخر، وأنه جاهز للمساعدة، و”لكن للأسف المشكلة ليست عنده بل بمكان آخر”. وعما إذا كان هناك مؤشرات قريبة مع زيارة ماكرون الى لبنان، اكتفت المصادر بالقول إن الرئيس ماكرون مرحب به في أي وقت.