شعار ناشطون

فُتحت ابواب جهنّم على العزم..ما هي الاسباب؟؟

03/02/21 01:21 pm

<span dir="ltr">03/02/21 01:21 pm</span>

قسم التحرير-ناشطون

أصبح واضحا لكل المتابعين للشأن اللبناني أن نجيب ميقاتي بات و أكثر من أي وقت مضى مستهدفاً بحملة ممنهجة يديرها و يستفيد منها عدة أطراف إن كان من خلال التعرض لمؤسساته أو الإشاعات و تشويه السمعة الذي يطاله بين الحين و الأخرى.

‎تمايزت حركة ميقاتي عن سائر التيارات الموجودة في المدينة بتواجد تياره المستمر و الغير المنقطع أو المرتبط بأي استحقاق و ازداد هذا التواجد مع تأزم الوضع الإقتصادي و الوبائي
‎فتح ميقاتي الحرب على نفسه من خلال الانتقادات اللاذعة التي وجهها للعهد أو عبر إعلانه الصريح في أكثر من مناسبة أن من يشكلون الحكومة يفتقدون للحسّ الوطني؛ لعلهم هم نفسهم (أي من يشكلون الحكومة) يتشاركون المصلحة مع العهد بتشويه صورة نجيب ميقاتي عبر الحملات الإعلامية الغير صادقة أو من خلال إرسال مجموعات تخريبية تتعدى على مؤسسات العزم كما حصل في جامعة العزم ليلة الإعتداء على بلدية طرابلس
‎إن أكثر ما يخيف تلك الأطراف مجتمعة هي تجربة نجيب ميقاتي الحكومية. فهم لم يستطيعوا أن يطوعو الرجل سابقا على طاولة مجلس الوزراء للمضي في قرراتهم و لن يستطيعوا فيعمدون لقطع الطريق عليه بشكل مستمر .
‎فهل المطلوب اليوم القضاء على مؤسسات العزم في طرابلس و معاقبة كل طرابلسي يستفيد من خدماتها ؟ طرابلس بحاجة لأكثر من نجيب ميقاتي لتعويض غياب الدولة و ليس القضاء على المؤسسات التي تلبي بعض من حاجات الطرابلسيين

تابعنا عبر