الديار
على صعيد آخر شهد الشارع امس هدوءا ملحوظا وتراجعت الاحتجاجات وقطع الطرقات بشكل لافت بعد موجة الغصب التي سجلت في الايام القليلة الماضية رغم ان الدولار بقي محلقا ورغم استمرار موجة الغلاء والازمة الحكومية.
وباشرت منذ صباح امس وحدات من الجيش فتح الطرقات التي كانت مقطوعة دون تسجيل اي اشكال. واعلن الجيش انه نتيجة الحوادث المأسوية والتجاوزات التي حصلت وحفاظا على سلامة المواطنين باشرت وحدات من الجيش فتح الطرقات المغلقة.
وسبق ذلك ان اكد البطريرك الراعي دعمه لصرخة الشعب لكنه اضاف انه “لا يجب ان يعاقب الناس على الطرقات فهم ليسوا من اوجد المشاكل في لبنان، وهم ليسوا من عرقل تشكيل الحكومة وتقاعس عن حل الازمات المالية والحكومية”.