شعار ناشطون

تحقيق المطارات في مختلف المحافظات اللبنانية باتت مطلبا شعبيا عاجلا لتحريك الأوضاع الإقتصادية

20/07/24 01:29 pm

<span dir="ltr">20/07/24 01:29 pm</span>

كتبت  ليلى دندشي

في خضم المواجهة مع العدو الإسرائيلي روّجت مصادره وجود اسلحة ثقيلة تمّ إستقدامها من إيران في إطار الدعم العسكري الذي تزوّد به القوى والأحزاب الخاضعة لها في لبنان، وما أشيع في حينه أنّ “حزب الله” قام بتخزينها في سراديب وأقبية تحت أرض المرفأ، الأمر الذي أثار موجة واسعة من الخلافات كادت أن تجر البلد إلى الفتنة.
وقد سارعت الجهات الأمنية والوزارات المعنية إضافة إلى إدارة مرفأ بيروت بإجراء أعمال كشف وتنقيب طالت مختلف منشآت المرفأ القائمة سواء فوق الأرض أو تحتها ولم تُسفر أعمال التفتيش عن أي مصادر للسلاح الخفيف منه والثقيل.
وإثر ذلك تفاعلت في أوساط الهيئات والقوى السياسية والإقتصادية أهمية العودة إلى تفعيل وإنشاء مطارات في مختلف المناطق اللبنانية لتكون متأهبة لأي مخطط إجرامي قد يقوم به العدو في إطار توسيع حربه ضد لبنان والتي يكتفي بشنها حاليا ضد الجنوب اللبناني ومناطق مختلفة، مما يتطلب وجود مطارات قادرة على القيام بدورها وتلبي حاجة السكان في مختلف المناطق اللبنانية.
وفي هذا الإطار راجت مجددا فكرة تفعيل مطارات المناطق اللبنانية التي تحتاج إلى تدابير ومنشآت ليست صعبة المنال، وبإمكانها أن تلبي حاجات أبناء المناطق وبعضها لا يتطلب الكثير من الوقت والتجهيزات لتكون في الخدمة الفعلية وبصورة خاصة في الشمال والبقاع.
وقد لفت في هذا المجال التحرك الذي قام به المحامي مجد حرب والبيان الذي أذاعه في مؤتمر صحفي ودعا فيه إلى الإسراع في إستصلاح بعض المطارات القائمة كما هو الحال في مطارات القليعات ورياق وحامات مشيرا إلى أن الوقت قد حان لتحريك المؤسسات الإنتاجية والإستراتيجية والإقتصادية.
ويُذكر أن هذه المطارات الثلاثة قائمة منذ مطلع الإستقلال وبعضها قُبيل ذلك، وأن تفعيل أي مطار منها سيؤمن حوالي ألف وظيفة عمل على الأقل لكل منها.
وقالت أوساط وزارية أن بعض هذه المطارات لا يتطلب أعمال تأهيل طويلة الأمد لتباشر عملها في مختلف المناطق، وبإمكانها أن تلبي الحاجات الضرورية في حال توقف مطار العاصمة عند حصول أحداث طارئة، وأن مطارات المناطق ومن دون تكاليف باهظة يمكنها توفير مطالب الأهالي والمسافرين ذهابا وإيابا وسد حاجة اللبنانيين في حال توقف مطار العاصمة عن العمل لأسباب طارئة وأمنية، سيما وأن “مطار القليعات” يمكن أن يلبي حاجة سكان عكار والجوار بما في ذلك سكان طرابلس، في حين أن “مطار حامات” مجهز ويخضع للجهات العسكرية حاليا وبإمكانه أن يقوم بدوره المدني على الفور ويخدم مناطق واسعة في شمال جبل لبنان، في حين أن “مطار رياق” بإمكانه أن يكون جاهزا لخدمة أهالي البقاع، عِلما أن “مطار بيروت” حاليا يلبي حاجة سكان العاصمة والجنوب والجبل.
وقد سبق للعديد من الهيئات الإقتصادية والعمالية أن دعت المسؤولين إلى وجوب التحرك بالسرعة اللازمة لتفعيل المطارات في المناطق والمتوقفة حاليا وأن بإستطاعة هذه الأخيرة القيام  بدور إقتصادي ومناطقي على قدر كبير من الأهمية.
وقد حان الوقت لتحريك القضايا والمؤسسات الإنتاجية والإستراتيجية والإقتصادية وتفعيل مطارات المناطق.

 

تابعنا عبر