شعار ناشطون

الحر أخرجها من مخابئها: الأفاعي مُنتشرة في لبنان.. هل لدغتها قاتلة؟

25/07/24 10:48 am

<span dir="ltr">25/07/24 10:48 am</span>

 

مع موجة الحر الشديدة التي تسيطر على لبنان وارتفاع درجات الحرارة يزيد الخوف من التعرّض للدغات الأفاعي مع خروجها من مخابئها في فصل الصيف.

ومن المعروف أن الثعابين تتفاعل مع تقلبات الطقس الموسمية، حيث تدخل في حالة تشبه السبات تعرف باسم الخمول brumation في الشتاء، كما أن درجات الحرارة العالية في الصيف قد تتسبب أيضا بخمولها.

 

ووفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، يبلغ إجمالي لدغات الأفاعي أكثر من 5 ملايين سنويا، وهي مسؤولة عما يصل إلى 138 ألف حالة وفاة كل عام. كما يمكن أن يتسبب سم الأفعى بالعديد من المشكلات الصحية وبتر الأطراف وإعاقات دائمة أخرى.فما مدى انتشار الأفاعي في لبنان وكيف يُمكن تجنب لدغاتها؟

يؤكد خبير الزواحف والبرمائيات رامي خشاب عبر “لبنان 24” أن “معظم الأفاعي الموجودة في لبنان غير سامّة وغير مؤذية عكس ما يعتقد الناس”، وأشار إلى ان “الزواحف والأفاعي لا تُحبذ الحرارة المرتفعة وهي حيوانات ذات دم بارد أي ان جسدها لا يولد حرارة كجسم الانسان بل تعتمد حرارتها على الحرارة الخارجية لذا تختبئ في فصل الشتاء وتنام طوال هذه الفترة ثم تُعاود نشاطها مع بداية فصل الربيع، أي ابتداء من شهر آذار حيث تكون الحرارة معتدلة وتتزاوج في ما بينها، وفي الصيف عندما ترتفع درجات الحرارة يمكن رؤيتها في محيط المنازل لأنها تكره الحرارة المرتفعة فتُفتش عن أماكن للاختباء فيها هربا من الحر”.وأضاف: “قد تدخل الأفاعي إلى المنازل لأن الحرارة في داخلها تكون مُناسبة لها”، لافتا إلى ان “ما يجذب الأفاعي هو وجود الفئران والقوارض والحدائق الكبيرة وفي حال وجود أقفاص للدجاج أو علف أو أراض زراعية فتُشكل مخابئ للزواحف والأفاعي وغيرها من الحيوانات وقد تدخل المنازل إذا استطاعت ذلك”.

تابعنا عبر