أسف “الحراك المدني في الشمال” ببيان، “للمعالجة البدائية والسطحية والمتمادية في الاهمال لمشكلة الكلاب الشاردة والمتوحشة، والتي كان آخر تبعاتها الخطيرة الهجوم المسعور على الدكتورة هند الصوفي والذي أدى الى دخولها المستشفى للعلاج” .
ورأى أن “طريقة التعاطي المتبعة أبقت الكلاب المسعورة على حالها، وهي بمثابة تهدئة مراوغة للناس لا أكثر ولا أقل”، سائلا: “هل المطلوب من المجتمع الأهلي مواجهة هذه الأزمة بنفسه في ظل وجود سلطات معنية بحماية الناس والحفاظ على سلامتهم؟ ألا يكفينا الأزمات المتعددة والمعالجة العقيمة لكثير من مسائل الحياة؟”.
ولفت الحراك الى أن “المسؤولين ولا سيما السلطة المحلية، قد أصابهم جميعهم الشلل على المستويات كافة، لذلك نقول إن البيانات باتت ترفا، والتصدي لاهمالكم بات واجبا على أهل المدينة”، معلنا أنه سيدعو الى “مؤتمر صحافي بمؤازرة الجمعيات في القريب العاجل، للنظر بإيجاد حل جذري لهذه الازمة المستجدة على حياة الطرابلسيين والتي تضاف الى الكثير من الازمات الأخرى التي تبقى دون حلول”.