تقدّمت الكتلة الوطنية بأحرّ التعازي إلى أهالي الضحايا الذين سقطوا جرّاء انهيار المبنى في منطقة باب التبّانة في طرابلس، متمنية الشفاء العاجل للجرحى.
وأشارت في بيان، الى أن مدينة طرابلس هي العاصمة الثانية للبنان، وكنزٌ ثقافيّ وعمرانيّ فيه وجزءٌ لا يتجزّأ منه، وهي لطالما كانت تحت سقف القانون، ولطالما عبّر أبناؤها عن تمسّكهم بالدولة وطالبوها ببسط سيادتها الامنية والاجتماعية”.
وقالت: “آن الأوان، أن تبادلها هذه الدولة بالمثل، وأن تؤمّن لطرابلس الحدّ الأدنى من الخدمات الأساسية ومن مقوّمات الحياة، خصوصًا ألا معوّقات سياسية أمام ذلك”.
وشددت الكتلة الوطنية على أن استمرار سياسة عدم الاكتراث هذه ستؤدّي حتمًا الى كوارث اجتماعية جديدة، والى ارتداداتٍ أمنية وسياسية خطيرة، ما زال بالإمكان اليوم تفادي حصولها. وقالت: “علَّ الدولة تتحرّك قبل فوات الأوان”.