شعار ناشطون

مسح لـ”رويترز”: انخفاض إنتاج “أوبك” في يناير بسبب تراجع الإمدادات من نيجيريا وليبيا

09/02/26 08:35 pm

<span dir="ltr">09/02/26 08:35 pm</span>

أظهر مسح أجرته رويترز أن إنتاج النفط من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) انخفض في يناير كانون الثاني بسبب تراجع الإمدادات من نيجيريا وليبيا، وهو ما عوض الزيادات من دول أعضاء بما في ذلك فنزويلا بعد إلقاء الولايات المتحدة القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وإنهاء الحصار على قطاع النفط في البلاد.

 

وبين المسح أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ضخت 28.34 مليون برميل يوميا في يناير كانون الثاني، بانخفاض 60 ألف برميل يوميا عن إجمالي ديسمبر كانون الأول. وسجلت نيجيريا أكبر انخفاض.

 

وبدأ تحالف أوبك+، الذي يضم أوبك وحلفاء من بينهم روسيا، في يناير كانون الثاني توقفا مؤقتا في زيادة إنتاجه الشهري في الربع الأول وسط مخاوف من وفرة المعروض.

 

وتعمل دول أعضاء بالمنظمة بالقرب من حدود طاقتها الإنتاجية، وبعض الدول مكلفة بخفض إضافي للتعويض عن الإنتاج الزائد في السابق، مما حد من تأثير الزيادات.

 

وبموجب اتفاق بين ثمانية أعضاء في أوبك+ بشأن إنتاج يناير كانون الثاني، يتعين على خمسة دول أعضاء في أوبك، وهي الجزائر والعراق والكويت والسعودية والإمارات، الحفاظ على إنتاجها دون تغيير قبل تأثير التخفيضات التعويضية التي بلغ مجموعها 130 ألف برميل يوميا للعراق والإمارات.

 

وأظهر المسح أن هذه الدول زادت إنتاجها بمقدار 60 ألف برميل يوميا على أساس شهري، لكن إجمالي الإنتاج ظل أقل من المستهدف.

 

ووجد المسح أن نيجيريا سجلت أكبر انخفاض في إنتاج أوبك، وانخفض أيضا المعروض الليبي بسبب تأثير الأحوال الجوية السيئة على عمليات التحميل.

 

وانخفضت إمدادات النفط الخام الإيرانية بقدر أكبر. وتخضع إيران لعقوبات أمريكية تهدف إلى الحد من صادراتها النفطية بسبب برنامجها النووي، وجرى أيضا الإعلان عن تدابير جديدة في يناير كانون الثاني بسبب حملة طهران لإخماد الاحتجاجات.

 

ورفع العراق صادراته من محطاته الجنوبية. وزاد إنتاج النفط الخام الفنزويلي قليلا وارتفعت الصادرات.

 

وذكرت رويترز اليوم الاثنين أن إنتاج فنزويلا ارتفع إلى ما يقرب من مليون برميل يوميا، ونشرت في وقت سابق أن صادرات فنزويلا من النفط الخام والمنتجات المكررة زادت إلى حوالي 800 ألف برميل يوميا في يناير كانون الثاني.

 

ويستند مسح رويترز إلى بيانات التدفق من المجموعة المالية إل.إس.إي.جي، ومعلومات من شركات أخرى تتعقب التدفقات، مثل كبلر، ومعلومات مقدمة من مصادر في شركات النفط ومنظمة أوبك ومستشارين.

تابعنا عبر