شعار ناشطون

إستنفار واسع في الأوساط الشعبية والرسمية في طرابلس المنكوبة والعمل جار لتوفير الإيواء للمتضررين

13/02/26 09:12 am

<span dir="ltr">13/02/26 09:12 am</span>

 

بقلم الكاتب صفوح منجد

بالرغم من فداحة الأحداث التي تعصف بالمنطقة وتهدد بإندلاع أحداث وتطورات على جانب كبير من الخطورة قد تشمل منطقة الشرق الأوسط برمتها، لوحظ بأن لبنان بصورة خاصة بدا منشغلا بأوضاعه المحلية من إحتدام أحداث طرابلس وإنشغال المنطقة بهمومها وأحداثها الخطيرة الناتجة عن الإنهيارات في المباني السكنية في

مناطق التبانة وبعل محسن وإرتفاع عدد الضحايا والمتضررين، وسط تقارير تشير إلى أن الدراسات الميدانية التي أجراها المهتمون والمعنيون بالتعاون مع المراجع الهندسية والخبراء، كشفت عن إمكانية إتساع رقعة الإنهيارات في الأبنية وبالتالي التسبب بزيادة أعداد الضحايا والمتضررين.

وجديد هذه الإنهيارات أنها بدأت تشمل الأبنية السكنية التاريخية في طرابلس في حال التأخر في عملية الإنقاذ ومساعدة الأهالي في الإسراع بتأمين أماكن للإيواء بعيدة عن الأحياء الشعبية المعرّضة لسقوط أبنيتها بسبب الإنهيارات في تربتها وتفسّخ في مواد البناء ويشمل ذلك الأبنية التي غالبيتها تسكنها عائلات من الفئات الشعبية .

وقد باشرت الهيئات والجمعيات والنقابات في إجراء العديد من الإتصالات واللقاءات مع المعنيين لتأمين المساعدات للمتضررين الذين باتوا بحاجة لكل المستلزمات والحاجات الضرورية.

وقد تم حتى الآن توجيه إنذارات إلى سكان 114 مبنى متضررا ومهددا بالإنهيار، كما باشرت هيئات الإغاثة في إجراء إتصالاتها لتأمين الغذاء والحاجات الضرورية للسكان سيما وأنهم يعانون من صعوبات حياتية عديدة وخاصة مع إشتداد الأمطار والعواصف.

وقد لوحظ في هذا المجال تحرك مجالس بلدية عديدة في طرابلس والجوار وكذلك في العاصمة والمناطق بغية تأمين المساعدات اللازمة كما باشرت الوزارات والهيئات المختصة في المناطق في إجراء أعمال الكشف عن الابنية المتصدعة والمتضررة.

 

 

تابعنا عبر