بقلم الكاتب صفوح منجد
تابعت القيادات السياسية في طرابلس والشمال وبإهتمام شديد تسارع المواقف والإتصالات على مستوى المنطقة وجديدها المفاوضات الأميركية – الإيرانية.
وبالتوازن مع زيارة امين عام المجلس الأعلى الإيراني علي لاريجاني إلى الدوحة بعد مسقط ولقائه أمير قطر، كان إتصال هاتفي بين الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الأميركي دونالد ترامب تم خلاله تبادل وجهات النظر حول الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والسلم الإقليميين.
فقد إستبق لاريجاني من ناحيته اللقاء المرتقب في البيت الأبيض بين ترامب ورئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ودعوته الأميركيين أن يفكروا مليا وألآ يسمحوا لنتنياهو بالتظاهر وكأنه يقول “أريد أن أذهب لأعلّم الأميركيين إطار المفاوضات النووية”.
لقد تزامنت هذه المواقف مع تقارير اميركية أفادت بأن نتنياهو يتعزم عرض معلومات إستخباراتية جديدة حول القدرات العسكرية الإيرانية وخيارات التعامل معها.
ونقلت وسائل الإعلام أن تل أبيب تسعى إلى تضمين أي إتفاق بندا يضمن لها التحرك عسكريا ضد إيران.
في المقابل شنّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هجوما حادا على نتنياهو واصفا إياه “مثير الحروب” ومتهما إياه بمحاولة جر واشنطن إلى مواجهة أوسع مع طهران.
وفي لبنان ألقت محلقات إسرائيلية قنابل صوتية وعبوات متفجرة على منزل في بلدة بليدا بعد إخلائه، كما ألقت خمس قنابل صوتية قرب جبانة بلدة عيتا الشعب وإستهدفت محيط الساحة بقذيفتين تزامنا مع التحضيرات لتشييع أحد أبناء البلدة.
أما داخليا فقد تابع رئيس مجلس النواب نبيه بري ملفي طرابلس والجنوب، وإستقبل في عين التينة وفدا من فعاليات طرابلس الدينية والإدارية والبلدية، وبحث معهم أزمة الأبنية المهددة بالسقوط وسبل معالجتها.
وأكد المجتمعون ضرورة الإنتقال من الأقوال إلى الأفعال والعمل سريعا على تأمين منازل جاهزة للمتضررين ريثما يتم ترميم الأبنية القابلة للإصلاح أو هدم الآيلة للسقوط مع التعويل على دعم رسمي ومجتمعي وإغترابي.