تكبدت الأسهم اليابانية خسائر حادة اليوم الاثنين، بعدما هبط مؤشر نيكي بأكثر من خمسة في المئة مسجلاً أدنى مستوى له خلال شهر، وسط موجة بيع واسعة أثارتها المخاوف من ارتفاع التضخم وتباطؤ الاقتصاد العالمي نتيجة صعود أسعار النفط.
وتراجع مؤشر نيكي بنسبة 5.2 في المئة ليغلق عند 52728.72 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ الثاني من فبراير، فيما انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 3.8 في المئة إلى 3575.84 نقطة.
وخلال التداولات، هبطت العقود الآجلة لمؤشر نيكي بنحو 7.8 في المئة، وهو مستوى قريب من الحد الذي قد يؤدي إلى تفعيل آلية تعليق التداول في السوق.
ويأتي هذا التراجع بعد فترة قصيرة فقط من تسجيل كل من نيكي وتوبكس مستويات قياسية مرتفعة قبل أسبوعين، بدعم من توقعات بتحسن أرباح الشركات، إلى جانب خطط التحفيز الاقتصادي التي أعلنتها الحكومة اليابانية والانتعاش المرتبط بقطاع الذكاء الاصطناعي.
وقال أحد كبار الاستراتيجيين في إدارة الأصول إن الأسواق بدأت تأخذ تأثير الصراع في الشرق الأوسط على محمل الجد، مشيراً إلى أن المستثمرين كانوا حتى وقت قريب يميلون إلى شراء الأسهم عند انخفاضها، لكن استمرار التوترات قد يبرر هذا التراجع السريع في المؤشر.
وزادت المخاوف في الأسواق مع تصاعد الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي بدأت قبل أكثر من أسبوع وأسهمت في دفع أسعار النفط إلى ما فوق 100 دولار للبرميل.
وعلى صعيد الشركات، تعرضت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية لضغوط قوية، حيث تراجعت أسهم أدفانتست بأكثر من 11 في المئة، فيما خسرت طوكيو إلكترون نحو 6.9 في المئة. كما انخفضت أسهم البنوك الكبرى، إذ تراجعت أسهم ميتسوبيشي يو إف جيه فاينانشال جروب وسوميتومو ميتسوي فاينانشال جروب بأكثر من ثلاثة في المئة لكل منهما.
وشملت الخسائر جميع القطاعات المدرجة في بورصة طوكيو، حيث تراجعت المؤشرات الفرعية الـ33 بالكامل، وكان قطاع المعادن غير الحديدية الأسوأ أداءً بعد هبوطه بنحو 8.38 في المئة.