شعار ناشطون

بانتظار موقف وطني ثابت ومدعوم عربيا ودوليا تستمر اسرائيل في اجرامها وتدميرها للبلد

11/03/26 09:21 am

<span dir="ltr">11/03/26 09:21 am</span>

 

بقلم: الكاتب صفوح منجد

تحت أنظار العالم يستمر العدو الإسرائيلي في إجرامه ويواصل قصفه وتدميره للبلدات اللبنانية وتوسيع مسلسل الدمار والموت في وقت تواصل اميركا تهديدها لإيران و تواصل إسرائيل تدميرها للبنان ووسط إستمرار مسلسل الدمار والموت الذي يلف لبنان مرورا ببيروت التي حولها العدو الإسرائيلي إلى دمار وقد تحول التهديد الكلامي إلى واقع إجرامي يمارسه العدو الإسرائيلي على الأرض بمختلف الاسلحة، وقد تزامن ذلك مع إعلان الولايات المتحدة أنها تستعد لإرسال مجموعة جديدة من حاملات الطائرات إلى الشرق الأوسط، دون أن يتحرك جفن لمسؤول أميركي بغية وضع حد سريع لما يتم تنفيذه من جرائم إبادة ودمار شامل يتعرض له لبنان بصورة خاصة ومواقع لبنانية اخرى.

ويبدو ان التهديد الكلامي الذي سبق للعدو ان مارسه وأطلقه في غضون الأيام الماضية قد تحول إلى واقع إجرامي على الأرض وتزامن ذلك مع إعلان الولايات المتحدة انها مستعدة لإرسال مجموعة ثالثة من حاملات الطائرات إلى الشرق الأوسط، وقد أشارت صحيفة “واشنطن بوست” إلى أن فرقة جديدة للقتال يتم إرسالها إلى المنطقة في تأكيد بأن الحرب على إيران لن تتوقف قبل ان تحقق أميركا أهدافها وهي تتراوح بين تغيير سلوك النظام الإيراني وبين قبعه ممن جذوره وإرساء تركيبة سياسية جديدة في طهران؟؟

وتوازيا لذلك وجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديدا مباشرا إلى رئيس الجمهورية والحكومة داعيا إياهما إلى المباشرة بنزع سلاح “حزب الله” قبل أن تنفذ إسرائيل المزيد من مخططاتها الإجرامية، وحذا كاتس الحكومة اللبنانية بأنها ستدفع ثممنا باهظا للغاية إذا لم تتم عملية نزع السلاح، فهل يعني التهديد الإسرائيلي أن إستهداف البنى التحتية للدولة قد يكون احد الأثمان الباهظة؟ الواضح ان المعلومات الواردة ممن واشنطن تفيد ان الإدارة الأميركية تمارس ضغوطا على إسرائيل لمنع إستهداف البنى التحتية الرسمية، لكن الضغوط امر والواقع أمر آخر إذ لا ضمانة حقيقية إلى الآن حتى في ما يتعلق بأمن المطار.

المطلوب دولة والدولة في علم الدستور أرض وشعب وسلطة، ارض لبنان أصبحت محتلة مع تمدد التوغل الإسرائيلي، وجزء كبير منها أصبح خارجا على سيادة الدولة بفعل السلاح غير المحصور في يد الجيش والقوى الأمنية الشرعية.

شعب لبنان في هذه الاثناء إما مهاجر قسرا إلى أصقاع الأرض، أو مهجّر في الداخل بفعل غارات من هنا وإنزال من هناك، وبسبب التهديدات الإسرائيلية التي تكررت بحق ابناء جنوب الليطاني والضاحية الجنوبية الذين باتوا مشتتين في مختلف المناطق وضمن مراكز إيواء.

أما سلطة لبنان فيستسهل وزير الدفاع الإسرائيلي تهديدها، ولا يلتزم حزب مشارك في حكومتها بقراراتها، ويعمل بعض ” نواب الفرصة”ضمن سلطتها التشريعية إلى إستغلال ظرف الحرب للتمديد لأنفسهم سنتين.

هذا على المستوى الداخلي، أما في تطورات الحرب على إيران، مجموعة ثالثة من حاملات الطائرات الأميركية تتجه نحوى الشرق وعلى رأسها حاملة الطائرات “يو اس اس جورج اتش دبليو بوش” كما كشفت صحيفة “واشنطن بوست” ان الفرقة 82 للقتال البري قد يتم إرسالها إلى الشرق الأوسط في حال توسع الصراع في إيران، وتتواجد حاليا حاملة الطيران الأميركية ” يو اس اس إبراهام لينكولن” في منطقة العمليات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، بينما تتمركز حاملة الطائرات الثانية “يو اس اس جيرالد فورد ” في البحر الأحمر.

في غضون ذلك اعلن الرئيس دونالد ترامب ان إيران التي تتعرض لهزيمة ساحقة إعتذرت وإستسلمت لجيرانها في الشرق الأوسط ووعدت بأنها لم تطلق النار عليهم بعد الآن، لكن سيتم ضربها اليوم (امس) بحزم اكبر، وكان الرئيس الإيراني تقدم بإعتذار من دول الجوار معلنا ان طهران ستوقف الهجمات ضد دول الجوار إلا إذا إنطلقت منها هجمات ضدها.

ولا ندري ما إذا كانت إسرائيل قد إنطلقت في تنفيذ مخططاتها الإجرامية وفق ما ورد في ما ورد اعلاه، ولكن المراقبين هم اكثر مصداقية، فكل المؤشرات على ارض الواقع تشير إلى أن حاضر ومستقبل البلد هو على كف عفريت والمطلوب تواصل وتوافق المعنيين على إتخاذ قرارات حاسمة من شأنها التصدي بنجاح وقوة وإيمان بأن لبنان باق بقياداته الوطنية وبالحكم العادل.

تابعنا عبر