كتب بسام أبو زيد في “نداء الوطن”:
لم يترك قائد الجيش العماد جوزاف عون جنوده وضباطه في خضم المعركة التي يخوضها اللبنانيون ضد الانهيار المالي والاقتصادي، فكان حيث يجب أن يكون وفعل ما يجب فعله وقال ما يجب قوله في سبيل بقاء المؤسسة العسكرية متماسكة وهو قال بوضوح: سأذهب إلى آخر الدنيا لأطلب مساعدات للجيش اللبناني.
ويأتي تحرك قائد الجيش في وقت لا تتوقف الحملات ضده على خلفية انتخابات رئاسة الجمهورية وهو موضوع ليس في دائرة اهتمامه، كما أن الجميع مدرك لتقاعس السلطة السياسية في الوقوف إلى جانب الجيش ومساعدته وسماع الصوت الذي كانت ترفعه القيادة محذرة مما ستصل إليه البلاد في حال استمرار الخلافات واستبعاد الإصلاحات وهذا ما حصل بالفعل.
وقالت معلومات عسكرية لـ”نداء الوطن” إن قائد الجيش العماد جوزاف عون يترقّب حالياً ما ستؤول إليه الاتصالات لترجمة عملية لمؤتمر باريس لدعم الجيش والذي شاركت فيه 20 دولة لا سيما وأنه تقرر استكمال المتابعة من خلال اللقاءات الثنائية بين القيادة والملحقين العسكريين للدول المشاركة والموجودين في لبنان من أجل تحديد الحاجات في شكل مفصل.