كتب أحمد عوض في موقع “ناشطون”:
في الأزمات التي طالت لبنان وأوقعته في الهاوية وأصبحنا نريد معجزةٍ ما لانتشاله من الوادي المظلم، الا ان المعنيين لا يسعون ولا تظهر على وجوهم النية في انقاذه إلا في خطاباتهم التي يطلقونها عادةً، ولطالما اللبنانيون يدفعون الثمن استهتار المعنيين والمسؤولين.
مدينة طرابلس والتي حرمت من حقوقها لمدة ٣٠ سنة، لا من أحد يسأل عنها، وعند قرب الإنتخابات النيابية يلجئوا المعنيين الى طرابلس ويتمشون بين شعوبها ويطلقون خطاباتهم الشعبية والأهم أنهم يطلقون المخططات لإصلاح المدينة والتي لم نراها منذ ٣٠ سنة، فأوقعوا الشعب طرابلس في وهمٍ الذي أوصلهم إلى جهنم، والآن لم يعد بإستطاعتكم اسقاطه مرة أخرى.. فأنتم من تمثلوا جميع المناطق اللبنانية وطرابلس خصوصاً فالشعب “الطرابلس” قد أظهر وعيه في الثورة ١٧ تشرين، التي وقفت في وجه فسادكم الذي طال لبنان كله على مدار السنين.
والمشهد النفايات والكلاب الشاردة تعود إلى الواجهة في مدينة طرابلس، حيث اشتكوا المواطنين من الروائح التي تنبعث من النفايات والتي تسبب بأضرار الصحية كارثية لديهم وخاصة في كبار السن، والذي لم يعد الاستطاع للمواطن طبابة نفسه بسبب الغلاء الفاحش ورفع الدعم عن المحروقات والارتفاع السعر الصرف الدولار الأميركي الذي يسيطر على لبنان بسبب اهمال المعنيين، وأما للكلاب الشاردة التي تسرح وتمرح في الطرقات لا من رقيب ولا من حسيب، حيث يسببون الخوف في الليل لدى المواطنين وبالأخص الاطفال منهم.
أين دور البلدية طرابلس من هذه الظاهرة ؟.. اليس كافياً ما يحصل للبنانيين، ما ذنب الذي ارتكبته طرابلس لتحاسب بمثل هذه الطريقة، فأصبح اللبنانيين يقولون “لما كنا بالحرب، ما كنا ننذل لهيدي الدرجة، وصرنا بهدله قدام المجتمع الدولي بسبب هل الحكام”، فهل ينفجر الشعب الطرابلسي ويطلق صرخته في وجه الحكام، ويقرر مصيره في الإنتخابات المقبلة ؟